أبوظبي في الأول من ديسمبر / وام / أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن " حكومة الدولة بهيكليتها وخططها وبرامجها ومشاريعها هي حكومة المستقبل .. ونريد لمجتمعنا بأفراده وأسره ومؤسساته أن يكون كذلك."

وقال سموه في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الــ/ 45 / للدولة .. " إن الاحتفال باليوم الوطني يمنحنا حكومة ومواطنين الفرصة لمراجعة أنفسنا وتقييم أدائنا خلال العام الماضي حيث أن كل عام يشكل قفزة في عمر اتحادنا المديد .. مشيرا إلى إضافة إنجازات ونجاحات تعزز رفاة الشعب وسعادته وتزيد الدولة قوة ومناعة وأمنا واستقرارا .

وأشار سموه إلى " مواصلة تطوير بنيتنا التحتية والرقمية ومختلف القطاعات الحيوية واقتصاد الدولة نموه رغم استمرار التباطؤ في الاقتصاد العالمي والتراجع في حركة التجارة الدولية ومواصة احراز الإمارات تقدما مهما في تنويع اقتصادها ".

وأكد أنه " في عصر " الثورة الصناعية الرابعة " قررنا أن نكون مشاركين وفاعلين إيجابيين .. فنحن حاضرون وبقوة في مقدماتها وتطبيقاتها الأولى ودورنا في حراكها مطلوب في منطقتنا وعالمنا ".

وأضاف سموه " أننا انطلقنا في ميادين المستقبل نمارس دورنا كما في نموذج حكومة المستقبل بهياكلها ومحتواها وأدواتها وفي استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل و في بناء منظومة عالمية لصناع المستقبل من علماء وخبراء ومحللين بما يتيح تنسيق الجهود والبرامج وتبادل الخبرات وتعميم الفوائد ومواجهة الأخطار المصاحبة لمستجدات العصر الحديث.

وأكد سموه أن " أمامنا مستهدفات أجندتنا الوطنية لنحققها ونعزز التقدم في مؤشراتها .. داعيا إلى تسجيل إنجاز جديد في كل يوم وأن نعالج بأقصى سرعة وأعلى كفاءة معيقات التقدم أيا كانت ونسد النقص أينما وجد ".

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ثقته " في قدرة مجتمعنا على الاسهام بفعالية إيجابية في بناء رأسمالنا البشري المستقبلي فتقديره للعلم قديم قدم هذه الأرض وسعيه لتحصيله مشهود وقد أظهر دائما قدرة على التكيف مع المتغيرات والاستجابة للتحديات وهو لن يتأخر عن تبني الممارسات والتقاليد الحاضنة لقيم العصر الجديد وغرس حب القراءة والاطلاع والمعرفة في نفوس النشء باعتبارها المقدمات الضرورية لإعداد أجيال من الباحثين والعلماء والمبتكرين ".

وقال صاحب السمو نائب رئيس الدولة " أبشركم بأننا نسير بخطى واثقة نحو تحقيق غاياتنا الكبرى في تعزيز مكانة دولتنا وسعادة شعبنا والمضي بهما إلى أعلى مراتب التقدم والتحضر والرقي ".