(50) ألبومًا لمع خلالها اسم صاحب العزف المنفرد على العود، ليكون أهلًا للحصول على لقب “أخطبوط العود”، وبين الظروف القاسية التي عانى منها في صغره، وأحلامه المنقسمة ما بين العسكرية والفن، استطاع عبادي الجوهر شق طريقه بتعلم الموسيقى والألحان دون مساعدة من أحد.
الغناء والألحان المميزة، أهلاه للحصول على العديد من الجوائز طوال مشواره الفني، اختتمها العام الماضي بـ”اليوبيل الذهبي” بمرور (50) عامًا من مشوار مليء بالعطاء الفني.
لم تكن حياة “عبد الله محمد الجوهر” وردية، ولكنها مليئة بالأحزان والمشاكل، حيث ذاق مرار اليتم منذ صغره، وظلت والدته الراحلة تعكف على تربيته مع شقيقه .. ما جعله يعتمد على نفسه لتعلم العزف على العود بشكل ذاتي، وذلك في سن الـ (12) من عمره.
بدأ “عبادي الجوهر” مشواره بتسجيل عدة أغاني في بيروت، ومنها أغنية “يا غزال” (1968) من ألحان “طلال”، بالإضافة إلى بعض الألحان لـ”جميل محمود وعمر كدرس”، وبدأت انطلاقته أمام المشاهدين في حفلات التلفزيون اللبناني.
الغناء والألحان المميزة، أهلاه للحصول على العديد من الجوائز طوال مشواره الفني، اختتمها العام الماضي بـ”اليوبيل الذهبي” بمرور (50) عامًا من مشوار مليء بالعطاء الفني.
لم تكن حياة “عبد الله محمد الجوهر” وردية، ولكنها مليئة بالأحزان والمشاكل، حيث ذاق مرار اليتم منذ صغره، وظلت والدته الراحلة تعكف على تربيته مع شقيقه .. ما جعله يعتمد على نفسه لتعلم العزف على العود بشكل ذاتي، وذلك في سن الـ (12) من عمره.
بدأ “عبادي الجوهر” مشواره بتسجيل عدة أغاني في بيروت، ومنها أغنية “يا غزال” (1968) من ألحان “طلال”، بالإضافة إلى بعض الألحان لـ”جميل محمود وعمر كدرس”، وبدأت انطلاقته أمام المشاهدين في حفلات التلفزيون اللبناني.