هذه هي أحلامي وطموحاتي وأنا على استعداد لتقديم خبرتي لأي رياضي مواطن
دبي: 22 مارس 2014 ــ خص الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، برنامج "خارج الملعب" على إذاعة دبي بحوار خاص مع فرح سالم وإبراهيم محمد، تناول فيه رحلته مع عالم الرياضة والانجازات التي حققها خلال مسيرته الحافلة، كما أجاب على أسئلة ورسائل المستمعين على الهواء مباشرة.
وقد استطاع الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، في 17 أغطسطس 2004 الدخول إلى التاريخ الأولمبي من أوسع أبوابه، بعد فوزه بذهبية الرماية في منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية بأثينا، وليكون بذلك أول عربي يحرز ميدالية في هذه الدورة، وثاني عربي يحرز ذهبية في الرماية بعد الكويتي فهد الديحاني، بالإضافة إلى كونه رياضي شامل من طراز نادر ، تألق في رياضة السكواش على مدى 16 عاماً، كما حقق التفوق في رياضة الرماية التي بدأ بممارستها منذ العام 1997م.
وتحدث الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في بداية البرنامج، عن بداياته في رياضة كرة القدم، عندما كان في الصف الرابع الإبتدائي، ليتحول سريعاً إلى كرة السلة ورياضة الوثب الطويل محققاً البطولة على مستوى ثانويات الدولة، مشيراً إلى أنه في العام 1994 انتقل لممارسة رياضة "السكواش" رغبة منه في تمثيل بلده محلياً وإقليمياً، مبرراً تركه لهذه الرياضة بعد ذلك واتجاهه إلى الرماية بعدم قدرته على التنسيق بين الرياضتين بالإضافة إلى حلمه بتحقيق العالمية في مجال بطولة الرماية، التي وصف علاقته بها بالقديمة منذ الصغر ، حيث انتقلت إليه هذه الهواية من جده إلى ابيه الذي تدرب على يديه وتعلم منه كيف يطور مهاراته وروح التحدي والفوز على الدوام.
وحول تجربة تدريبه للاعب البريطاني بيتر ويلسون الذي حقق على ذهبية أولمبياد لندن 2010، قال الشيخ أحمد:
ـ قابلني هذا اللاعي في إحدى البطولات.. طالباً مني تدريبه رغم أنه كان يخضع لبرنامج تدريب على أيدي مدربين من بلده، فسألته عن سبب رغبته هذه فقال لي إنه سيتم ايقاف دعمه في العام المقبل لأنه غير قادر على تطوير مهاراته على حد تعبير مدربيه.. حينها ضحكت من الموضوع وقلت له أنني لا أعرفه كلاعب فطلب زيارتي في الإمارات، وهذا ما حدث حيث أخضعته لاختبار لمدة أسبوعين وقدمت له شروطي التي وافق عليها مؤكداً لي أنه يريد أن يصبح بطلاً أولمبياً.. ولم يكن باقي على البطولة إلا عامين، لذلك طلبت من أن نعمل بشكل يومي، حيث بدأت استمتع بتدريبه لأنني لمست لديه روح وشخصية اللاعب المحترف المنتظم الذي ضحى بكل شيء لتحقيق حلم.. لكنني بالمقابل كنت أتمنى حقيقة أن أدرب أحد أبناء بلدي.
بالمقابل نفى البطل الأولمبي الإماراتي عدم اهتمام الدولة برياضة الرماية، مؤكداً أنه توجد حالياً كل المقومات اللازمة ولا توجد دولة في العام تدعم هذه الرياضة مثلما تفعل الإمارات العربية المتحدة، قائلاً إن الميزانية التي يقدمها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ورئيس مجلس دبي الرياضي، لهذه الرياضة هي الأعلى ولا تقارن بأي ميزانيات أخرى، مستشهداً ببطولة ند الشبا لرماية السبورتينغ التي أقيمت مؤخراً والتي تعتبر أغنى بطولة للجوائز وأفضل بطولة من الناحية التنظيمية، شارك فيها 550 رامياً وكانت نتائجها متميزة، بعد أن أشرف شخصياً على تقديم برنامج الرماية ومسار الأطباق الذي حرص على إبراز تميز الرامي ومهاراته الفنية رغم صعوبة الميدان، كاشفاً في الوقت نفسه عن التحضير لبطولة مدرسية جديدة تقام للمرة الأولى في العالم للأطفال ابتداء من 7 سنوات ستكون مفاجأة سيعلن عنها قريباً.
ورداً على سؤال الجمهور حول إمكانية عمله في مجلس ادارة نادي الوصل، قال الشيخ أحمد:
ـ لي الشرف أن أساهم في نجاح هذا النادي العزيز الذي ترعرعت فيه منذ أيام ممارستي لكرة السلة.. ودائماً أسمع أن الجمهور متضايق من نتائج فريق الوصل في كرة القدم، وهذا أمر يضايقني بالطبع لكنه لا يغير من احساسي وانتمائي لهذا النادي، كما أن ثقتي كبيرة بالإدارة الحالية، وأقول لجمهور الوصل دعونا نتكاتف ونحرص على رفع راية هذا النادي من دون أن نتدخل في الادارة.. فيجب أن نعطيهم الوقت الكافي ونترك لهم المهمة وهم جديرون بها...
واختتم الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم حواره الإذاعي بالقول:
ـ شرف لي أن أقدم أي معلومة الرياضية لأبناء بلدي، وأنا على استعداد لتقديم خبرتي لأي رياضي مواطن يسعى لتقديم الأفضل لبلده، مثلما أحلم بأن يصبح ولدي "محمد" بطلاً في المستقبل يرفع اسم الإمارات عالياً في كبرى المحافل الرياضية.
يذكر أخيراً أن برنامج "خارج الملعب" مع فرح سالم وإبراهيم محمد، يبث مساء كل أحد عبر "إذاعة دبي"، بالإضافة إلى البث الفضائي عبر "الستالايت"، الساعة: 20:00 بتوقيت الإمارات..