*قريباً قانون لترشيد مصادر الطاقة في الدولة ومن غير المنطقي استمرار الدعم الحكومي
*أعمل في حكومة محمد بن راشد ووالدي الثاني محمد بن زايد وأستاذي منصور بن زايد
*ما زلت هاوياً للشعر ودائماً أتغزل بالإمارات في أكثر أبياتي

دبي: 19 أبريل 2014 ـ كشف معالي وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي عن مسودة مشروع "قانون الترشيد" يتم إعداده حالياً بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه، لتقديمه إلى مجلس الوزراء خلال العام الجاري، تمهيداً اعتماده كسياسة متزنة تساعد المستهلك في فهم دوره الهام في عملية الحفاظ على مصادر الطاقة، كما تساعد الحكومة على دراسة خياراتها المستقبلية، إلى جانب استمرار افي "مبادرات التوعية" مع جميع الهيئات والمؤسسات، كحملة خفض استهلاك الطاقة والمياه مع الهيئة الاتحادية والتي تستهدف ربات البيوت ورواد المساجد والمدارس وكذلك المنشآت الصناعية الكبرى.

وقال الوزير الإماراتي في الحوار الخاص الذي أجرته الإعلامية الإماراتية خديجة المرزوقي ضمن برنامج "الإمارات الليلة" على إذاعة دبي، إن ملامح الإستراتيجية العامة للدولة في مجال الطاقة، ستركز على الموارد والتحديات المستقبلية، كذلك على أنماط الترشيد والاستهلاك، إلى جانب التركيز على دور التكنولوجيا ودور الاقتصاد الأخضر والمباني الخضراء في المحافظة على البيئة، كما تطرق الحوار إلى استهلاك الكهرباء في الدولة والتعرفة والدعم الحكومي والإستثمارات الداخلية والخارجية، كذلك الخطط المستقبلية والطاقة البديلة والغاز الصخري وغيرها..

مؤكداً أن قطاع الطاقة والغاز الطبيعي يعد حيوياً منذ نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أولت الحكومة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخوانه حكام الإمارات، الاهتمام الكبير بهذا القطاع بهدف توفير الحياة الكريمة للفرد، كذلك من أجل أن تكون للدولة مساهمات عالمية في مجال الطاقة، متوقفاً عن ضرورة تنوع مصادر الطاقة واستخدام الغاز الأحفوري بنسبة تتراوح من 70% إلى 75% من استهلاك الطاقة، و25% لللطاقة النووية، و 5% للطاقة المتجددة، متوقعاً أن تكون الزيادة في مصادر الطاقة عبر الغاز المسال، والذي يعتبر الأغلى تكلفة من المصادر الثلاثة الأخرى، حيث يتم استيراد الغاز المسال من ميناء "جبل علي" بطاقة 3 مليون طن سنوياً ويتم العمل حالياً على انشاء ميناء جديد في إمارة "الفجيرة" بثلاثة أضعاف الطاقة الموجودة في دبي. وصولاً إلى عام 2019 لإستيراد 9 ملايين طن إضافي من الغاز المسال في ميناء الفجيرة.

وفيما يتعلق بالطاقة النووية، أكد الوزير المزروعي أن ليس هناك مخاطر من التأخير حتى العام 2017، موعد تشغيل المحطة الأولى، وبحلول العام 2020 سيتم تشغيل المحطة الرابعة والتي ستساهم بنسبة 5600 ميغا واط من الطاقة الكهربائية مما سيشكل تقريباً 25% من الإستهلاك في قطاع الكهرباء في الدولة.

ومن ناحية الطاقة المتجددة، فقد شهد العام 2013 انطلاق مشروعين هامين، الأول مشروع "شمس" والذي يعتبر أكبر مشروع من نوعه في استخدام التكنولوجيا من ناحية توليد وتخزين الطاقة الشمسية بطاقة 100 ميغا واط في المنطقة الغربية، والمشروع الثاني "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" بطاقة 13 ميغا واط، كما تم الإعلان عن المشروع الثاني بطاقة 100 ميغا واط في دبي، وللمساهمة في زيادة الطاقة المتجددة تعمل شركة "مصدر" على دراسة مشاريع متعددة سواء كانت في إماراة أبو ظبي أو مدينة العين.

تتمة .. وزير الطاقة سهيل المزروعي في حوار شامل خص به برنامج "الإمارات الليلة" على إذاعة دبي مع خديجة المرزوقي